ثارت أنباء عن تصويت الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك
وعائلته بإحدى اللجان الانتخابية بمصر الجديدة، جدلا واسعا عبر وسائل
الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي رغم عدم تأكيد تصويته رسميا.
وتحدثت وسائل إعلام حول فرض الأجهزة الأمنية المكلفة بتأمين مدرسة مصر
الجديدة الرسمية للغات، تشديدات مكثفة لما قالت إنه استعداد لمشاركة مبارك
للتصويت.
ونشرت صفحة "أنا آسف ياريس"
تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" نفت فيه الخبر، وقالت
"وفقا لما تداولته بعض المواقع والصحف المصرية عن استعداد لجان مصر الجديدة
لإستقبال الرئيس مبارك وأسرته للمشاركة في العملية الإنتخابية.. نؤكد على
عدم صحة هذه الأخبار جملة وتفصيلا".
وأشارت الصفحة إلى أن مبارك وأسرته لا يملكون حق المشاركة في العملية الانتخابية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق